كريتر نت – عدن
رحبت الهيئة القيادية للحزب الأشتراكي في الجنوب بالدعوة الكريمة التي وجّهتها المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي – جنوبي في الرياض، وعبّرت عن تقديرنا العميق لدور المملكة الريادي في دعم مسارات التوافق والمصالحة.
وقالت الهيئة في بيانها الصادر اليوم الأحد 4 يناير 2026 : إيمانًا منا بأن الحوار هو السبيل الأوحد لتجاوز الخلافات وتوحيد الجهود، فإننا نؤكد على أننا كنا ولا نزال مع الحوار، وقد دعونا مرارًا إلى حوارٍ جادٍّ ونديٍّ لا يُستثنى منه أحد، باعتباره الطريق الأمثل لبناء جنوبٍ موحّد وصياغة مستقبلٍ يليق بتضحيات شعبنا وطموحاته.
واضافت : وتأكيدًا على المكانة المحورية للمملكة، فإننا نثمّن دورها التاريخي والإقليمي الراسخ في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وحرصها الدائم على تهيئة بيئةٍ داعمةٍ للحلول السياسية الشاملة، انطلاقًا من مسؤوليتها القيادية وإدراكها العميق بأن استقرار الجنوب وجواره جزءٌ لا يتجزأ من الأمن الإقليمي الشامل.
وفيما يلي نص البيان :
بسم الله الرحمن الرحيم
—————————–
الهيئة القيادية للحزب الأشتراكي في الجنوب
——————————————————-
بيان
——–
في زمنٍ تتعاظم فيه التحديات وتتشابك فيه المسارات، يبقى الحوار هو الجسر المتين الذي يعبر عليه أبناء الوطن نحو مستقبلٍ أكثر امنا وإشراقًا.
فالحوار ليس مجرد أداة للتفاهم، بل هو الضمانة الأصيلة لصون النسيج الاجتماعي، وحماية الجبهة الداخلية، وترسيخ الثقة بين شركاء المصير الواحد.
لقد عانى الجنوب من صراعاتٍ وانتكاساتٍ أنهكت جسده وأثقلت كاهله، غير أن اللحظة الراهنة تمنحه فرصةً تاريخيةً لتعزيز وحدته، وتحقيق تطلعات أبنائه، والبتّ في قضاياه المصيرية بكلمةٍ حرةٍ تعبّر عن إرادة شعبه وحقه في تقرير مصيره.
وإيمانًا منا بأن الحوار هو السبيل الأوحد لتجاوز الخلافات وتوحيد الجهود، فإننا نؤكد على أننا كنا ولا نزال مع الحوار، وقد دعونا مرارًا إلى حوارٍ جادٍّ ونديٍّ لا يُستثنى منه أحد، باعتباره الطريق الأمثل لبناء جنوبٍ موحّد وصياغة مستقبلٍ يليق بتضحيات شعبنا وطموحاته.
وفي هذا السياق، نرحّب بالدعوة الكريمة التي وجّهتها المملكة العربية السعودية لرعاية حوار جنوبي – جنوبي في الرياض، ونعبّر عن تقديرنا العميق لدورها الريادي في دعم مسارات التوافق والمصالحة.
وتأكيدًا على المكانة المحورية للمملكة، فإننا نثمّن دورها التاريخي والإقليمي الراسخ في حماية أمن المنطقة واستقرارها، وحرصها الدائم على تهيئة بيئةٍ داعمةٍ للحلول السياسية الشاملة، انطلاقًا من مسؤوليتها القيادية وإدراكها العميق بأن استقرار الجنوب وجواره جزءٌ لا يتجزأ من الأمن الإقليمي الشامل.
إننا نتطلّع إلى حوارٍ وطنيٍّ مسؤول، يفضي إلى توافقٍ شاملٍ يخدم المصلحة العليا للجنوب، ويرسي دعائم السلام والبناء، ويضع أساسًا متينًا لمستقبلٍ مشترك، يشارك في صياغته الجميع بروحٍ من الإخاء والمسؤولية.
الهيئة القيادية للحزب الأشتراكي في الجنوب
عدن 4 يناير 2026 م














