وقال موقع jdn الإخباري الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي لا يزال ينتظر الحصول على موافقة المستوى السياسي لإجلاء السكان من رفح وبدء الاستيلاء على محور فيلادلفيا بالكامل بالتزامن مع التحضير للقتال في جنوب قطاع غزة.

فيما قالت القناة الـ 12 بالتلفزيون الإسرائيلي، إن الجيش الإسرائيلي يستعد أيضا للرد على العدد الكبير من السكان الذين وجدوا مكانا للعيش في رفح على الحدود المصرية، وعمليات الإجلاء إلى مناطق أخرى.

 

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد وعد في عدة مناسبات بأن إسرائيل لن تنهي الحرب دون معالجة ما أسماه بالثغرة في السياج الجنوبي بين غزة ومصر، ومنع مرور الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة، على حد زعمه.

وفي المقابل يكثف الجيش المصري إرسال قوات مدرعة ومشاة إلى منطقة رفح المصرية، في الوقت الذي يستعد فيه الجيش الإسرائيلي لمداهمة رفح.

ولفت الإعلام العبري إلى أن اتفاقيات السلام مع مصر تنص على منع المصريين من إدخال قوات عسكرية كبيرة إلى منطقة رفح، لكن اليوم ينشر أن إسرائيل سمحت للرئيس المصري السيسي من قبل بإدخال قوات إلى المنطقة من أجل تنفيذ عملية عسكرية خلال حربه الأخيرة على الإرهاب هناك.

 

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق أنه أطلق النار على 20 شخصا بينهم مسلحون اقتربوا من الحدود الإسرائيلية مع مصر قرب معبر نيتسانا، مما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات.